مطوية عن هدي النبي في التعامل مع كبير السن

مطوية عن هدي النبي في التعامل مع كبير السن

جوجل بلس

محتويات

    مطوية عن هدي النبي في التعامل مع كبير السن التي لطالما أوصاني الرسول الكريم بالتعامل الحسن معهم، لأنهم خير من في الأرض، بعد أن وصل الزمن بهم نحو الكهولة، ونعش الشقي من عظامهم، فقد كان من الواجب أن نتعامل في غاية اللين، والرقة مع كل كبار السن في الحي الذي نعيش فيه أو في أي مكان في المجتمع، فمن أهم الخصال الإسلامية التي يجب أن يتعامل بها الفرد في الأسرة والحارة والمدينة المتواجد بها، فكبير السن قد يكون أب أو جد أو جدة أو أم أو أخ أو جار فمهما كانت صلت القرابة بينكم فهذا الأمر لا يمكن أبدا أن يغير نظرتنا اتجاه هذه الشريحة من المجتمع، لذلك وجب التنبيه حول كبير السن من خلال مطوية عن هدي النبي في التعامل مع كبير السن.

    التعامل مع كبار السن في الاسلام

    قدم لدينيك كل الأعمال الطبية التي تنجيك عن رب البرية، وقدم اليوم لتجد في الغد، فمن الجميل إن يقوم الفرد منا بمساعدة كبير السن، والتعلم كيفية التعامل مع كبير السن بالطريقة الصحيحة، دون أن نزعزع من ثقة بالنفس، أو التقليل من قدره في المجتمع، والعمل علي الدوام أشراكه في شؤون الحياة التي نعيشها، وعدم تهميش الخبرة الكبيرة التي يحملها كبير السن في الحياة، بعد سنين طوال من المعاناة، والعمل الشاق، والدءوب في دروب الحياة، والتعامل مع الآخرين في المجتمع لذلك نقدم لكم مطوية صغيرة عن كبير السن وكيفية التعامل معه كما أخبرنا الرسول الكريم.

    حيث حثنا الرسول الكريم علي العناية بكبار السن بشكل ملحوظ، وهذا الأمر ورد في كتاب الله القران الكريم، من خلال قوله في الايات الكريمة (( وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر احدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما))، فهذا الدليل هو أمر قطعي بوجوب التعامل بالرحمة، والمودة، والرفق مع كبار السن، وقد تحدث الرسول الكريم عن كبار السن من خلال الحديث الذي تحدث فيه عن كبار السن قال(( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)).

    وقد ورد عن الصحابة أنه كان هنالك رجل يهودي فقيرة يمشي في الطريق، فطلب المساعدة، فأمر الصحابي أن يصرف له من بنك مال المسلمين، وقال الجملة الشهيرة، أخذنا منه في شباب الجزية، فعل نبخل عليه في الكهل أن نقدم له المال.

    فحافظوا علي العلاقة الطيبة بكبار السن، لأنها أحد الطرق المختصرة للوصول إلي رضا الله عزوجل، ومن وصل لهذا المقام، فقد فاز بالدنيا، والآخرة حفظكم الله جلال جلاله.

    نعتمد في التعامل مع الآخرين علي المبادئ الإسلامية في المجتمعات التي نعيشها فيها نظرا إي اعتبار الدين الأساسي فيها هو الدين الإسلامي، الذي فطرنا الله عزوجل عليها، لذلك نحمده، ونشكره علي هذه النعمة، والتي تفرض علينا التعامل الحسن مع كبير السن مهما كلف الأمر، ومهما كان وضع هذا الشخص، وحتى لو كان رجل حسن السلوك أو سئ الطباع، فالمبدئ واحد معهم جميعا.

    مواضيع ذات صلة لـ مطوية عن هدي النبي في التعامل مع كبير السن:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً