مقدمة عن العنف الاسري ضد الاطفال مع المراجع

مقدمة عن العنف الاسري ضد الاطفال مع المراجع

جوجل بلس

محتويات

    يزداد العنف بأشكاله المختلفة في المنطقة العربية التي نعتاش فيها، هذا الأمر كان له وقع سيء للغاية على نفوس الأطفال والنساء الذين يعتبروا الفئة الأكثر تضرراً من جراء العنف سواء الجسدي أو النفسي، وعلى هذا الأمر كان هناك اهتمام كبير جداص من طواقم العمل في موقع “المركز” بأن تكون واحدة من الجهات المقدمة لهذا الموضوع بالتفاصيل الكاملة على الرحب والسع منا واضعين بين يديكم التعريف الكامل للعنف وأشكاله ومسبباته وطرق الحد منه، لاسيما ذاك النوع من العنف الذي يمارس في صفوف العائلة، وهو ما يقصد به العنف الأسري، ولهذا فإننا نواكب الركب ونقدم لكل متابعينا مقدمة عن العنف الاسري.

    مقدمة عن العنف الاسري ضد الاطفال

    الإساءة أو القيام بنشاط سلبي ضد أحد الأفراد في العائلة هو ما يمكن ان نترك عليه مصطلح العنف الأسري، حيث يتميز عن غيره من أنواع العنف الأخرى بأنه يحدث ضمن نطاق العائلة في المنزل، وضحاياه هم العائلة سواء النساء او الأطفال أو الأولاد الصغار.

    ويزداد البؤس والشؤم الصادر عن هذا العنف إن كان جسدياً ملاحظاً حيث أثبتت العديد من مراكز حقوق الإنسان أن العنف تظهر آثاره على الجسد سواء أكان مبرح ام غير ذلك، ويظهر كذلم في سلوك الأفراد والنساء الذين يصبحون يميلون إلى العنف في حياتهم الاجتماعية أكثر من أي وقت آخر.

    اما العنف النفسي الأسري فهو ذاك التعذيب الذي يتخذ شكل الحرمان، ويكاد يخلوا من العنف الجسدي وهو من أكثر انواع العنف ضرراً على نفس الاطفال والسيدات اللواتي يصبحن يوماً بعد يوم متقلبات في حياتهن الخاصة هاربين من المقابلة للافراد في المجتمع ومحبذين للعزلة في المنزل.

    والدين الإسلامي كان ولا يزال الداعم الأكبر للحماية والبُعد عن العنف، حيث حرم الدين الإسلامي الترهيب والتخويف والعنف بكل أشكاله مؤكداً على ضرورة العفو، يظهر ذلك في الآيات التالية:

    قول تعالى: ((وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلاَ تَنسَوْا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ))، وقول سبحانه: ((إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوء فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً))، وقول عز وجل: ((وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ))، وقول تعالى مخاطباً رسوله الأكرم بأن يعفو عن المسلمين: ((فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الاَْمْرِ))، وقول سبحانه: ((فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الُْمحْسِنِينَ))، وقول تعالى: ((فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ))، وقول سبحانه: ((فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ))، وقول تعالى: ((وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ الْعَفْوَ)).

    هذا ويجب على الآباء والأمهات على حد سواء أن يبتعدوا كل البُعد عن العنف الممارس ضد بعضهم البعض وضد الأبناء لان هذا يأتي وبالاً في النهاية ولا يكون فيه أي شكل من أشكال الخير على الإطلاق، وهناك الكثير من الطرق التي يجب الركون إليها بغية القضاء على العنف منها وضع مخافة الله تعالى بين العيون، وأن يكون هناك علم وتعلم وثقافة كبيرة لدى الآباء والامهات بكيفية تعليم الأبناء، إلى جانب الاستعاضة عن العنف بأساليب تربوية أخرى منها النقاش والتعزير لا الضرب والتهديد.

    إلى هذا ننتهي من تقديم مقدمة عن العنف الاسري التي أوردناها لكم عبر موقع “المركز” الذي يضع في اهتماماته تقديم كل ما هو جديد لكم، وإلى أن نلقاكم في موضوع ومقال آخر نتمنى ان تتمتعوا بكل ما هو وارد في هذا الموضوع، وهذه أطيب الأمنيات من طواقم عملنا التي تدعوكم للبُعد كل البُعد عن العنف الأسري بكل أشكاله ليكون أطفالنا بخير وسلامة.

    مواضيع ذات صلة لـ مقدمة عن العنف الاسري ضد الاطفال مع المراجع:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً