الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع

الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع

جوجل بلس

محتويات

    يجهل الكثير من الأفراد معنى الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع لما فيها من ازدواجية كبيرة جداً في المعاني والمفردات التي تزيد من صعوبة التفريق بين نجاح القيام بدور المدرسة بعيداً عن الأسرة والمجتمع وذات الحال بالنسبة للأسرة والمجتمع اللتان لا تتمكنان من القيام بعملهم على الوجه الأكمل دون يد مساعدة من الأخرى، على أي حال في هذا الموضوع سوف نفصل لكم التفصيل الكامل الذي يخص الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع التي آثرنا وضعها بين يديكم في هذا الموضوع المقدم عبر موقع “المركز” الذي كان ولا يزال من أكثر المواقع اهمية.

    المشاركة المجتمعية بين المدرسة والمجتمع

    الطفل ما إن يُولد حتى يحتويه منزل والده ووالدته الذين يعملون جاهدين على توفير مقومات الحياة الأساسية له من مأكل ومن مشرب ومن مسكن وما إلى ذلك من عناصر أساسية مهمة جداً لبقاء الطفل على قيد الحياة، ويستمر هذا الحال حتى يخرج الطفل من نعومة أظافره ويدخل إلى عالم المدرسة التي تعتبر المنزل والبيت الثاني له، كيف لا وهو من اللازم أن يدرس بها لأكثر من إثني عشر عاماً كتعلم أساسي يتخطى بها المراحل التعليمية الثلاث “الإبتدائية” بما فيها من صف أول وثاني وثالث ورابع وخامس وسادس، حتى يصل إلى المرحلة “الإعدادية” التي تحتوي على الأول الإعدادي والثاني الإعدادي والثالث الإعدادي، وأخيراً مرحلة “الثانوية” وفيها الأول ثانوي والثاني ثانوي والثالث ثانوي.

    المستقطب الثاني له وهو المدرسة تقدم له المعارف العلمية والتربوية المختلفة التي يجب ان يتم دمجها مع متطلبات عمره، يرافقها في هذه المهمة البيت وهنا تكمن الشراكة حيث تقدم المدرسة العديد من الدروس المختلفة  للطالب ويقوم بمشاركة والده أو والدته في البيت بإتمامها في محاولة جاهدة منهم لإقناع الطفل بمدى اهمية هذه الشراكة، وتظل هذه الشراكة قائمة حكد ادنى طيلة السنوات الدراسية الستة وهي “المرحلة الابتدائية”.

    اما المجتمع فهو الحضن الحامي للاسرة وللمدرسة على الحد سواء، حيث نجد ان الأسرة وبكل ما أُتيت من قوة تهدف إلى دمج الفرد في المجتمع ليكون قادر على تبوء مكان إجتماعي مرموق في حياته، حيث نجد ان المجتمع يرفض جملةً وتفصيلاً كل ما من شانه أن يلوث الفرد ويجهلع منعزل.

    اما عن المجتمع والمدرسة فالعلاقة بينهما تكميلية حيث يكمل كل واحد منهم الآخر، كيف لا ونحن نعلم علم اليقين بأن المدرسة تؤهل الطلاب لدخول المجتمع وهم حاصلين على مختلف القضايا المهمة في مجتمعهم من سياسة ومن اقتصاد ومن رياضة وعلوم دينية والعديد من المجالات الأخرى التي لا حصر لها إطلاقاً، وبالمقابل يقوم المجتمع بتوفير البيئة المناسبة للمدرسة لاستقطاب الطلاب والطالبات الذين يقع على عاقتهم مسؤولية الرقي بالمجتمع ونقله إلى الامام في محاولة لتنفيذ خطط تطويرية شاملة مقصودة وغير مقصودة بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر.

    ولا ننسى الإشارة ان هناك مؤسسات أهلية وحكومية في المجتمع تسعى لوضع النقاط على الحروف في سياق علاقة كل من الفرد بمجتمعه والعكس صحيح، هذا كله تم التعارف عليه مع وضع القوانين والدساتير المختلفة للبلاد وتبادل المعارف والعلوم.

    مع نهاية تقديم تفصيل الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع لكم في هذا الموضوع من هذا اليوم نأمل ان تكونوا قد نميتم الثقافة الكاملة التي تتعلق تارة بالمدرسة وتارة بالأسرة وأخيراً بالمجتمع، حيث إن أصبح هناك تعاون كامل ومتكامل ما بين تلك المؤسسات المجتمعية فسوف يكون أداء كل واحدة منها إيجابي إلى أبعد الحدود.

    مواضيع ذات صلة لـ الشراكة المجتمعية بين المدرسة والأسرة والمجتمع:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً