موضوع تعبير عن الامير عبد القادر

موضوع تعبير عن الامير عبد القادر

جوجل بلس

محتويات

    موضوع تعبير عن الامير عبد القادر الجزائري هذا ما سنقوم بتقديمه لكم، فالامير عبد القادر الجزائري كاتب وشاعر وفيلسوف وفي نفس الوقت سياسي ومحارب شرس للاحتلال الفرنسي لدولة الجزائر، وهو من مواليد مدينة تسمى عسكر واقعة في منطقة غرب الجزائر بتاريخ السادس من شهر سبتمبر من العام 1808 فقد قاد الجيش الإفريقي المقاوم للإحتلال الفرنسي ضد الجزائر وعدد من دول أفريقيا وتنقسم حياته إلى ثلاثة أقسام فقد قضى القسم الأول منها في تلقي العمل والتنقل بين البلاد العربية للتعرف عليها، اما القسم الثاني منها فقد قضاه كمحارب للإحتلال الفرنسي ومقاومته، وآخر هذه الأقسام فقد كانت في السجن لدى الاحتلال الفرنسي والنضال في السجن ومن ثم في مدينة دمشق.، كانت هذه التوطئة السريعة عن حياة الامير عبد القادر في بداية موضوع تعبير عن الامير عبد القادر.

    خالد الهاشمي بن عبد القادر الجزائري

    الامير عبد القادر الجزائري المولود في العام 1807 تلقى تعليمه في الزاوية بإشراف والده محي الدين وهو شيخ الطريقة الشاذلية ومن ثم انتقل لمدينة وهران والتي إلتقى بها بعدد كبير من العلماء في مجالات مختلفة وإكتسب منهم عدد كبير من العلوم والمعارف، بدأت حياته السياسية عندما اعترض والده على الحاكم العثماني لوهران والذي وضع والده رهن الإقامة الجبرية في المنزل وفي العام 1825 سمح له بأداء مناسك الحج فذهب والده وبرفقته الامير عبد القادر وتنقلوا بين عدد كبير من الدول العربية وقد جاءت مكاسب هذه الرحلة من خلال إبعادهم عن قبضة الحاكم العثماني لوهران حيث أقاما بعد عودتهما في مدينة القطنة مسقط رأسيهما.

    بعد عامين شهدت الجزائر أطماع فرنسا في احتلالها وتحديداً في العام 1830 التي شهدت الاحتلال الفرنسي للجزائر والتي تعبر أهم مراحل حياة الامير عبد القادر الجزائري حيث بدأت رحلة نضاله وتصديه للإحتلال الفرنسي، وقد وجد نفسه مطالب بقيادة المقاومة الشعبية في الجزائر ضد الاحتلال الفرنسي خاصةً بعدما اعتذر والده عن ذلك.

    بحث كامل حول الأمير عبد القادر الجزائر

    وقد بايعه جموع الجزائريين في العام 1832 كقائداً للمقاومة الشعبية حيث حصلت بيعته بشكل رسمي في مدينة معسكر في العام 1833 حيث قام بإعداد جيش شعبي لمقاومة الإحتلال الفرنسي ووضع الكثير من الأسس التي قامت عليها الدولة الجزائرية الحديثة وقد تركزت ضربات جيشه الشعبي ضد الاحتلال الفرنسي في مدينة وهران مما أرغمهم على إبرام إتفاق هدنة معه والتي جاءت بنودها بالسماح له ببسط سيطرته على منطقة الغرب الجزائري وكذلك منطقة الشلف لكن فرنسا لم تلتزم ببنود المعاهدة وخرقتها أكثر من مرة، ومن ثم جاءت معاهدة التافنة في العام 1837 والتي بسط خلالها سيطرته على المنطقة الغربية والوسطى من الجزائر.

    الإحتلال الفرنسي أمام هذا التوسع وجدت نفسها مطالبة بفرض سيطرتها مجدداً وهو ما دعاها لإستخدام أساليب وحشية لذلك من حرق للأرض وتنكيل بالجزائريين في كل المناطق التي تدخلها اما بسالة مقاومة الجيش الشعبي الجزائري، وهو ما اضطر الامير عبد القادر للتقهقر ناحية الغرب أملاص في الحصول على مساندة من ملك المغرب ولكنه في ظل تهديدات فرنسا له لم يسانده وامام شراسة الهجمة الفرنسية عليه وعلى جيشه اضطر للإستسلام في العام 1847.

    قضى في السجون الفرنسية مدة بلغت حوالي خمسة أعوام قبل أن يقرر نابليون الثالث إطلاق سراحه حيث سافر وقتها لتركيا ومنها انتقل لسوريا حيث أقام في مدينة دمشق وله عدد من المؤلفات وقد منع الفتنة بين المسيحيين والمسلمين في دمشق في العام 1860.

    وفي ختام موضوع تعبير عن الامير عبد القادر بقى ان نخبركم أن الامير عبد القادر توفي في العام 1883 وقد كان وقتها يبلغ من العمر 76 عاماً وقد دفن إلى جوار الشيخ ابن عربي عملاً بوصيته التي طالب فيها بذلك، وفي العام 1965 نقل جثمانه لدولة الجزائر حيث ثم دفنه في المقبرة العليا بهذا نختم موضوع تعبير عن الامير عبد القادر

     

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن الامير عبد القادر:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً