بحث حول الزراعة خارج التربة

بحث حول الزراعة خارج التربة

جوجل بلس

محتويات

    بحث حول الزراعة خارج التربة شامل على العناصر والافكار، ومناسب لجميع المراحل الدراسية، يجهل الكثير منا طُرق الزراعة السليمة، والتي من شانها أن تُثمر نباتات كاملة النُضج، وشهية المذاق، دون إستخدام المُبيدات والأسمدة التي تعمل على تسريع نُضج النباتات الزراعية وثمارها، ونجد كثير من المُزراعين الذين يعمدون إلى تغذية النباتات مثل الخضراوات والفواكه بالأسمدة التي تُسرع من عملية نُضج الثمار، بهدف كسب المال، فيقومون بعرضها في الأسواق قبل موعدها أو موسمها، واللحاق بسعرها قبل كثرتها، حيث من المعروف أن النباتات الموسمية ينتظر موعد ظهورها الكثير من الأشخاص في الأسواق، ما يدفع هؤلاء المزارعين إلى إستغلال أسعارها الأولية، ومن أجل ذلك يزرعون النباتات خارج التربة الصالحة للزراعة، بحيث تكون هذه التربة مُغذية بأسمدة ومواد كيماوية تسهم في الإسراع من نضج الثمار، وهي بطبيعة الحال تكون ضارة، وربما تُسبب خطراً على صحة الإنسان.

    مفهوم الزراعة خارج التربة

    تتم الزراعة خارج التربة بإستخدام وسائل من شأنها الإسراع بتنمية النباتات دون التطرق لزراعتها داخل الأرض، حيث تعرف هذه الطريقة بأنها وسيط للزراعة، وفيها تُزرع النباتات بعزلة عن التربة، بإتباع نظام يسمع بتدعيم البنبات وكذلك توفير العناصر المغذية للنمو وتوفير الماء، كما أنها نظام يتبع لإنماء النباتات في بيئة غير التربة الطبيعية مع ريها بالمحاليل المغذية بدلا من الماء العادي و قد تستعمل مادة صلبة كالحصى و الرمل و قد لا تستعمل أي مادة صلبة أخرى كما في المزارع المائية و للزراعة خارج التربة أنواع منها الزراعة المائية ، الزراعة الهوائية و الزراعة بإستعمال البيئات.

    امثلة للزراعة خارج التربة

    ومن أمثلة الزراعة خارج التربة، المزارع الرملية، حيث تنمو النباتات بها على الرمل الخالص ويتم سقايتها بماء يُحقن أثناء عملية الري بالمحاليل القياسية المركزة للعناصر الغذائية، كما وتقام الزراعة على سطح أرض البيوت المحمية بعد تسويتها، ثم تغطى بالبلاستيك الأسود مع جعل الشرائح المتجاورة متداخلة لمسافة متر تقريباً، ثم توضع أنابيب الصرف فوق شرائح البلاستيك، يلي ذلك تغطية المساحة كاملة بالرمل بارتفاع 30 سم مع مراعاة أن يكون سطح الرمل منحدراً بنفس انحدار البيت المحمي. وتُروى النباتات في هذا النوع بطريقة الري بالتنقيط 4مرات يومياً لمدة خمس أو ثمان دقائق في كل مرة.

    وكذلك تُستخدم الزراعة في الأحواض، أو القوارير الزراعية وهي منتشرة بشكل كبير، وأكثر ما يتم إستخدامها في المنازل، حيث تصمم هذه الأحواض على سطح التربة مباشرة أو على مناضد خاصة، ويكون قاع الحوض مستديراً او مستوياً أو على شكل حرف v، مع وضع أنابيب الصرف في الوسط، وتصنع هذه الأحواض من الخشب المبطن بالبلاستيك أو من الإسمنت المسلح ولا تصنع من المعدن حتى لا تتآكل بسرعة نتيجة لوجود الأملاح والسماد في المحاليل المغذية، ويفضل أن تكون جميع المواد المستخدمة في صنع هذه الأحواض من البلاستيك.

    سلبيات الزراعة خارج التربة

    وينتج عن الزراعة خارج التربة آثار سلبية تتمثل في تكلفتها الباهظة والمرتفعة التي تكون أغلى من الزراعة التقليدية خصوصا في حال إعتمادها على نظام الزراعة المائية أو الهوائية، كما تحتاج هذه الزراعة  إلى رعاية ومتابعة أكثر من الزراعة التقليدية، خاصةً أن عملية الري للمحاصيل يجب أن تتم ثلاث مرات في اليوم الواحد، لكن يمكن أن يتفادى المزراع ذلك إذا إعتمد نظام الري بالتنقيط، وعلى الرغم من أن نباتات الزينة والخضر والأشجار يمكن زراعتاها في قوارير زراعية إلا أنه من الممكن أن لا تنجح زراعة بعض النباتات مثل الذرة والبطاطا والكوسة والجزر .

    مواضيع ذات صلة لـ بحث حول الزراعة خارج التربة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً