موضوع تعبير عن عبد الحميد بن باديس

موضوع تعبير عن عبد الحميد بن باديس

جوجل بلس

محتويات

    موضوع تعبير عن عبد الحميد بن باديس الذي يعتبر من رجال الاصلاح في الوطن العربي وايضا هو رائد النهضة الاسلامية في الجزائر ومؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ويطلب المعلمين في المدارس الجزائرية من الطلاب القيام بعمل موضوع تعبير عن عبد الحميد بن باديس، وعن تفاصيل حياته، ونسبه واسرته، ومولده ونشاته، وايضا طلبه للعلم، وما اسسه في الجزائر، وما هي الاثار التي انتفع بها الامام عبد الحميد بن ياديس، فهذا الرجل يعتبر من الرجال القليلين في وقتنا الحاضر، فهو من الرجال الذين كان همهم الشاغل هو خدمة الدين الاسلامي وخدمة الدعوة الاسلامية وهداية الناس من الظلمات الى النور، لهذا سوف نقوم بالتحدث في موضوع تعبير عن عبدالحميد بن باديس رجل الاصلاح ورائد النهضة الاسلامية في الجزائر.

    عبد الحميد بن باديس

    اسمه الامام عبد الحميد بن باديس ولد في مدينة قسنطية عاصمة الشرق الجزائري في الرابع من شهر ديسمبر للعام 1889/1307، وتوفي في السادس عشر من شهر ابريل 1940/1358 وهو من رجال الاصلاح في الوطن العربي ورائد النهضة الاسلامية في الجزائر ومؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

    معروفة عائلته بانجابها الامراء والسلاطين والعلماء، وابن باديس ينتمي الى هذا البيت المعرفو بالعلم الكبير والسؤدد، جدهم الاول هو مناد بن حميد بن باديس الذي كان له فضل في انشاء عائلة عالمة ومطلعة على الكثير من امور الحياة وجعلهم قادة في المستقبل للجزائر، وقد كان ابن باديس مقاوما للبدع وناصرا للسنة وهو من اعلن مذهب اهل السنة والجماعة مذهب للجزائر.

    كان عبد الحميد هو الابن البكر لوالديه، وفي فترة الحكم العثماني انتقل الى قسنطية وتزوج هناك اميرة تركية جدة الاسرة ابن جلول، ومعروف انه من عائلة ذات فضل وخلق حميد ومن حفاظ كتاب الله عز وجل، وله الفضل الكبير في انقاذ سكان منطقة واد الزناتي من الابادة الجماعية في عام 1954 على اثر حوادث 8 مايو المشهورة، وقد عمل في التجارة والفلاحة.

    عبد الحميد بدا حياته بتعلم الكتاب القراني على يد شيخه محمد المداسي حتى حفظ القران وختمه وهو في عمر الثلاثة عشر، وقد تم تقديمه لصلاة التراويح في رمضان بالجامع الكبير لجودة حفظه وحسن سلوكه، وتلقى مبادء العلوم العربية والاسلامية في جامع سيدي عبد المؤمن على مشايخ اجلاء من اشهره العالم الجليل الشيخ حمدان الونيسي القسنطيني وهو من اوائل الشيوخ الذين لهم الاثر الطيب في اتجاه عبد الحميد الديني،

    في العام 1931 قام عبد الحميد بالدعوة الى مؤتمر اسلامي يضم التنظيمات السياسية وذلك لكي يتم دراسة قضية الجزائر ووجه ايضا دعوة الى جريدة لاديفانس التي تصدر بالفرنسية وقد استجابت له اكثر التنظيمات السياسية والشخصيات المستقلة، واصبح الجميع يطالب بحقوق الجزائر، ولم تستجب فرنسا لاي من هذه المطالب.

    كانت حياة عبد الحميد بن باديس مليئة بالاحداث الكثيرة المؤثرة بشكل كبير على حياة بن باديس، والتي جعلت من التاريخ مسطرا لحياته وتفاصيل الحياة التي عاش فيها، وقد توفى عبد الحميد في الثامن من شهر ربيع الاول في سنة 1359 هجري، الموافق 16 ابريل 1940 ميلاديا، في قسنطينة، التي اتخذها مركز من اجل النشاط التربوي والاصلاحي والصحافي والسياسي، وقد ودعته قسنطينة عن بكرة ابيها في جنازته الكبيرة ودفن في مقبرة ال باديس الخاصة في مدينة قسنطينة.

    وقال عنه الشيخ العربي التبسي في التابين له “”لقد كان الشّيخ عبد الحميد بن باديس في جهاده وأعماله هو الجزائر كلها، فلتجتهد الجزائر بعد وفاته أن تكون هي الشّيخ عبد الحميد بن باديس”.

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن عبد الحميد بن باديس:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً