من اقوال الاباء عن عيد الغطاس

من اقوال الاباء عن عيد الغطاس

جوجل بلس

محتويات

    من اقوال الاباء عن عيد الغطاس المجيد، هو من بين عيدين لاهل الديانة المسيحية والتي تقام فيه الكثير من الطقوس المسيحية والذي يطلق عليه عيد الظهور الالهي حيث يعتقد وفقاً لرواية المسيحيين أن الإله تراءى لسيدنا المسيح عليه السلام وهو يستحم في الماء وقال له هذا ابني الحب وقد نزلت على كتفه حمامة بيضاء ترمز لأن عيسى عليه السلام سيكون مخلص العالم، وتشهد الكنائس المسحية في كافة أرجاء العالم في هذا اليوم طقوس دينية لإحياء هذه الذكرى العظيمة التي يعتقد انها جرت في نهر الأردن ومن بين هذه الصلوات التي تؤدى بهذه المناسبة صلاة اللقان والتي تم خلالها وشم كل الحاضرين للصلاة على جباههم بوسم معين ومن ثم توضع البخور في الهيكل وقد جاءت الكثير من اقوال الاباء عن عيد الغطاس المجيد كونه ثاني أعياد المسيحية ومناسبة فريدة تجتل مكانة كبيرة لديهم.

    اقوال الاباء عن عيد الظهور الالهى

    عيد الظهور الالهي او عيد الغطاس او عماد السيد المسيح له عدة أسماء ولكنها جميعها تحمل أسماء لما جاء في هذا اليوم الذي شهد الحادثة التي ظهر فيها الثالوث العمادي على هيئة نور لسيدنا المسيح خلال استحمامه في نهر الاردن ولما لها من قيمة فقد جاءت الكثير من اقوال الاباء عن عيد الغطاس.

     يوحنا ذهبي الفم الذي يقول: “إن عيد الظهور الإلهي هو من الأعياد الأولية عندنا”

    القديس أغريغوريوس والقديس أبيفانيوس يقولون أن هذا العيد هو قيم للبشر اجمع وبه نرى لاهوت المسيح جليًا.

    “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت “
    اني قد رأيت الروح نازلا مثل حمامة

    جاء إلى المعموديّة بدون خطيّة تمامًا، وهكذا لم يكن بدون الروح القدس، لقد كُتب عن خادمه وسابقه يوحنا نفسه أنه من بطن أمه يمتلئ من الروح القدس (لو 1: 15)، فإن كان وقد وُلد من أبيه (من زرع بشر) تقبَّل الروح القدس وهو يتشكَّل في الرحم، فماذا يمكننا أن نفهم ونعتقد بالنسبة للمسيح نفسه الذي حبل به، لا بطريقة جسدانيّة بل بالروح القدس؟!]
    القديس أغسطينوس

     لم يّحلْ الروح القدس على جموع اليهود بل على يسوع وحده، إن أردت أن تقبل الروح القدس أيها اليهودي آمن بيسوع فإن الروح القدس حالْ فيه.

    القديس جيروم

    من اقوال الآباء عن عماد السيد المسيح 

    نستمر في تقديم المقولات التي جاءت عن عيد الغطاس او عماد السيد المسيح كما يطلق عليه لدى أهل الديانة المسيحية وهو ثاني الأعياد المهمة بعد عيد الميلاد المجيد والذي يصحبه طقوس وتعاويذ دينية كثيرة لما يعتقد من تباريك قد تعود على من يحيي هذه المناسبة.

    المسيح يوُلد، والروح هو المهيئ له!
    إنه يعتمد، والروح يشهد له!
    إنه يُجرب، والروح يقوده (4: 1، 18)!
    إنه يصنع معجزات، والروح يرافقها!
    إنه يصعد إلى السماء، والروح يحل محلُّه!
    القديس غريغوريوس النزينزي

     لم يعتمد الرب ليتطهَّر… الذي لم يعرف خطيّة له سلطان على التطهير، بهذا كل من يدفن في جرن المسيح يترك فيه خطاياه.

     اغتسل المسيح لأجلنا، أو بالحرى غسلنا نحن في جسده، لذا يليق بنا أن نُسرع لغسل خطايانا…

     دُفن وحده ولكنه أقام الجميع،
    نزل وحده ليرفعنا جميعًا،
    حمل خطايا العالم وحده ليطهِّر الكل في شخصه، وكما يقول الرسول: “نقُّوا أيديكم إذن وتطهَّروا” (يع 4: 8)، فالمسيح غير محتاج إلى التطهير، تطهَّر لأجلنا.
    القديس أمبروسيوس

    هل كان المسيح في حاجة إلى العماد المقدَّس؟ وأية فائدة تعود عليه من ممارسة هذه الفريضة؟ فالمسيح كلمة الله، قدُّوس من قدُّوس كما يصفه السيرافيم في مختلف التسبيحات (إش 3: 6)، وكما يصفه الناموس في كل موضع، ويتَّفق جمهور الأنبياء مع موسى في هذا الصدد.

    هؤلاء ظهروا كمنفصلين لفهمنا، لكنهم بالحقيقة ثالوث غير منفصل[163].
    القديس أغسطينوس

     لنتأمَّل الآن في سر التثليث، فإذ نقول أن الله واحد لكننا نعترف بالآب والابن… الذي أعلن أنه ليس وحده بقوله: “وأنا لست وحدي لأن الآب معي” (16: 32)… والروح القدس حاضر، الثالوث القدِّوس لن ينفصل قط.
    القديس أمبروسيوس

    بهذا نختم ما لدينا من اقوال الاباء عن عيد الغطاس والتي انتقينا لكم مجموعة من بين أجملها والتي جاءت تعبيراً منهم عن مكانة وقيمة عيد الغطاس او عماد المسيح في محاولة منهم للتعبير عن هذه المناسبة العظيمة والتي جمعناها لكم على شكل من اقوال الاباء عن عيد الغطاس.

    مواضيع ذات صلة لـ من اقوال الاباء عن عيد الغطاس:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً