موضوع تعبير كتابي عن العربي بن مهيدي

موضوع تعبير كتابي عن العربي بن مهيدي

جوجل بلس

محتويات

    موضوع تعبير كتابي عن العربي بن مهيدي القائد العظيم الذي سطر بدمائه أروع البطولات في الدفاع عن تراب الوطن، حيث يعتبر رمز من رموز الثورة، وشخصية يحتذ به في كل عمل نضالي في الوطن العربي أمثال العربي بن مهيدي ، ففي ضل الاحتلال الفرنسي الذي دام عدة سنوات في البلاد العربية، وبالتحديد المغرب العربي، ضمن الهجمة الشرسة علي البلاد الإسلامية العربية من قبل الدول الاستعمارية الأوربية مثل فرنسا، إيطاليا، بريطانيا،و العديد من الدول التي اجتمعت من أجل تحويل الخلافات بين الدول إلي قوة من أجل السيطرة علي ثروات البلاد الضعيف، وامتلاك الثروات الطائل، من عبر سفك الدماء، واستعباد المسلمين والعرب تحت راية طرد الحكم العثماني للبلاد العربية، وعلي أثر ذلك بات هنالك حاجة إلي حركات تحرر قام بالتخطيط لها شخصيات تحمل هم البلاد علي عاتقها مثل العربي بن مهيدي ، من أجل التحرر من التبعية الفكرية، وتعمل علي التحرر من السيطرة العسكرية، فكان نواة العمليات من أجل زعزعة الأوضاع من قبل الثوار، حيث أنهم اعتمدوا علي طريقة علمي مزدوجة تعتمد تنمية الانتماء الوطني، والديني للدفاع ن البلاد، ودحر الاحتلال الغاشم عن أرضينا بالقوة، فنجح العربي بن مهيدي من قيادة الثور الجزائرية بالإضافة إلي العديد من التحركات الثورية من قبل آخرين علي نفس المنوال، وكل هذه التحركات من أجل الحصول علي الحق في العيش بحري داخل البلاد العربية، دون التدخل في الخيارة التي يحددها الشعب من أجل العيش الرغيد، فمن خلال الفقرة القادمة سنتعرف عن أحد أبرز الشخصيات الجزائرية من خلال موضوع تعبير كتابي عن العربي بن مهيدي.

    تعبير قصير جدا عن العربي بن مهيدي

    ولد الشهيد العربي بن مهيدي في الجزائر في عين مليلة التي تتجزأ من دوار الكواهي بلد الثوار، فهو من مولد عما 1923 ميلادي، لأسرة ميسورة الحال مكونة من ثلاثة أخوات وأخوين، فقد كانت المبدأ الأساسية التي تربى عليها العربي بن مهيدي هي شعلة الثورة الأولي التي تربي عليها الشهيد البطل، حيث أن الفن ألطربي كان جزأ من حياته التي بلورته لديه الإحساس بالآخرين، بالإضافة إلي حبه للأفلام الثورة النضالية، فقد كان رحمه الله شخص مثقف يسعي إلي التعرف علي ثقافة الآخرين، ومن ضمن أهمها ما كان يشمل حياة الثورة المكسيكية في التحرر من الظلم والفساد، فقد تمكن من تشكيل بعض التوجهات الفكرية بناء علي ما استوحاها من تلك الثوري.

    فقد كان العربي بن مهيدي يحب الأعمال الفنية التي بلورت بداخله الفن المسرحي، فقد تمكن من تشكيل عدة مسرحيات مختلفة، تحتوي علي أهداف ورسائل ثورية ضد الاحتلال الفرنسي، وعندما دخل إلي عالم الثورة شكل مجموعات سرية تعمل في الخفاء من أجل توعي الشباب الجزائري اتجاه القضية الجزائية، وأستطاع تحت أسم مستعار أطلقه علي نفس بأم زاباتا أن يتحرك في الليل والنهار من أجل الوطن والحرية والتحرر من قيد السجان المحتل.

    المراتب العلمية التي حصل عليها العربي بن مهيدي

    أستطاع العربي بن مهيدي أن يلتحق بالحياة الدراسية منذ الصغر، فكان نابغا منذ الطفولة، فلم يكن كباقي الأطفال، يفكر بالعب فقط، بل كن كثير البحث، الأسئلة عن كل ما يجول حول بلاده، والسبب من الاحتلال، فهذا هو المتوقع عندما تولد في وسط أسرة بسيطة، لا تنسى أبدا رائحة الحرية المسلوبة منها من قبل المحتل، حيث ألتحق بالمدرسة الابتدائية الفرنسية آنذاك، لكنه لم يندمج في المنهاج المفروض من قبل الاحتلال الفرنسي المدنس للحقيقة العربية الإسلامية للجزائر، لذلك أنتقل العربي بن مهيدي إلي مدرسة أخرى في باتنة، ثم قام بدراسة المرحلة الإعدادية في مدينة بسكرة، بعد انتقال أسرته للعيش تلك المدينة.

    كل هذه الأمور جعلت العربي بن مهيدي ينضم إلي صفوف الكشافة الجزائرية في المدارس، ومن ثم تشكيل الفتيان فأصبح هو القائد لها، نظرا إلي قدرته علي أدارة بالإضافة إلي وجوده القوي في الكشافة، فقد كان محبوب جدا بين زملائه.

    بداية العمل السياسي عند العربي بن مهيدي

    هنالك كما شاهدنا في الفقرات السابق العديد من العوامل ساعدت في تشكيل شخصية العربي بن مهيدي الوطنية القومية، مما سهل عليها التوجه والاختيار في الحياة، بعد بلوغ سن الرشد، وتمكن العربي من الانفتاح علي الحقائق، والوقائع المريرة للبلاد في ضل الشراسة الفرنسية، التي كانت تضرب بيد من حديد لأي توجه ضد فرنسا، فقد كانت حركة القضاء علي اللغة العربية من أخطر ما طرحته السياسية الاستمرارية في أي بلد، لكن من خلال التشكل الوطني في الشباب الجزائري أمثال العربي بن مهيدي لإرجاع الجزائر إلي أصولها القومية العربية والإسلامية، علي أثر ذلك أنظم الشهيد البطل العربي بن مهيدي إلي صفوف الكفاح من أجل تحرير البلاد ضمن حزب الشعب، وذلك في العام 1942 ميلادي، ومن اجل كبح جماح هذه التحركات السياسية في المدن، سلطات الأحتلال بمنع أي تجمعات سياسي مناهض لفرنسا، أو العمل علي توزيع منشورات ضد الجيش الفرنسي، لكن الشباب الثائر أبى أن ينصاع لقرارات المحتل، وعمل علي استخدام كافة الوسائل المتاحة في ذلك العصر، من أجل محاربة المحتلين من خلال القنوات السياسية.

    ففي عام 1945 ميلادي كانت الضرب القوية للمقاومة الشعبية في الجزائر عندما تم اعتقال أعداد كبير من الشباب الثائر، وتعذيبهم وكان العربي بن مهيدي أحد المعتقلين، لكن الزنزانة والتعذيب لم تزد سوى قوة وشراسة علي قم الاحتلال بكافة الوسائل الممكنة والغير ممكنة، فبخطى ثابت تقدم العربي بن مهيدي من أجل الانضمام لقوات المنظمة الخاصة، العالمة لعي تسديد ضربات ساحة لبعض القيادات الفرنسية القامعة لشباب الثائر في المدن الجزائرية، فكان عمله المتقن سببا في تلقيه أوامر بتحمل مسؤولية الجناح العسكري في التنظيم عام 1949 ميلادي، وكذلك العمل علي ترأس منصب نائب رئيس أركان التنظيم في الشرق، فمن خلال العمل الكبير الذي قام بها أستطاع العربي بن مهيدي من الوصول إلي الدائرة الحزبية، والعمل علي تشكيل أحد أهم اللجان في الجزائر اللجان الثورية.

    انجازات العربي بن مهيدي في الثورة الجزائرية

    أستطاع البطل المقاتل في صفوف التنظيم من العمل بكل قوة علي عدة أهداف تمكن من تحقيقها خلال فترة العمل الذي كان يترأسه بشكل مباشر، فمن خلال العمل علي نشر الوعي الثوريـ وتشكيل المجموعات العاملة في الجانب السياسي والعسكري علي حد سواء، من تحريك الشارع الجزائري، فقد كان العربي بن مهيدي يثق بإرادة الشعب علي الدوام، حيث كان يتحدث عن القوة في التحرير تكمن في الدعم الشعبي للقضية، فهذا الأمر كان له أثر كبير في حشد العمل الثوري في كافة المدن والقرى الجزائرية، فقد تمكن من وضع العديد من الأسس، ونقل الطاقة الإيجابية غلي الشباب التي تحمل الطابع الثوري والوطني في كل مكان.

    اعتقال واستشهاد المناضل العربي بن مهيدي الجزائري

    بعد أن تمكن من أنجاز العديد من الأهداف الكبيرة أثار ذلك غضب الحكومة الفرنسية التي تعمل في الأراضي الجزائرية من الأعمال التي يقوم بها هذا الحزب وبالأخص العربي بن مهيدي في تأجيج الشارع ضد الاحتلال، فكان القرار الحاسم من قبل القوات الفرنسية باعتقاله هو ومجموعة من القيادات العامل في السلك الثوري عام 1957 ميلادي، وقامت القوات باستخدام أبشع أنواع التعذيب لكن صمد رغم كل التهديدات، ليسطر لنا أكبر معاني الفداء من أجل البلاد، وبعدها بأشهر تم إقرار إعدام العربي بن مهيدي لترحل روحة الطاهرة، وتبقي شعلة الثورة التي أوقدها شعلة تنير لنا الطريق، حتى تحرير تمكن الجزائر من التحرر، والحفاظ علي حريتها إلي يومنا هذا.

    كل ما تم كره عن حيات الشهيد البطل الثوري العربي بن مهيدي هي أحداث حدث بالفعل، بل قد تكون الكلمات لم تعطي هذا البطل حقه الذي يستحق، لكن وجب أن نعلم بان الحرية لا تأتي بالشعرات فقط، بل تأتي بالتضحيات والفداء، فالأمة العربية والإسلامية ولادة، فل يقف المشوار عند استشهاد فرد أو مجموع أو أمة بل تستمر حتى لو بقي فرج واحد في البلاد، فالحربية مطلب وحق شرعه الله عزوجل في الأرض، ولا يحق لأي شخص أن يحرمنا من تذوق طعم الحرية ،فلتكن صورة هؤلاء الثوار وقود من أجل أن نحافظ علي بلادنا حر عربية إسلامية رحمك الله يا العربي بن مهيدي.

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير كتابي عن العربي بن مهيدي:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً