ما هي القنطرة التي بين الجنة والنار

ما هي القنطرة التي بين الجنة والنار

جوجل بلس

محتويات

    ما هي القنطرة التي بين الجنة والنار، التي وردت في الحديث الشريف عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبُوا ونُقّوا أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا”، فماهي القنطرة التي بين الجنة والنار وهل يمر منها كل الخلق يوم الحساب ام لا، وما هي صحة هذا الحديث، اريد التعرف على تفسير هذا الحديث كاملا والتعرف ما هي القنطرة التي بين الجنة والنار، وفي هذا المقال سوف نتكلم عن ما هي القنطرة التي بين الجنة والنار للتعرف عليها كاملة .

    القنطرة التي بين الجنة والنار

    بعد ان ينجو المؤمنون من الصراط الذي يمر عليه جميع الخلق حسب اعمالهم، والقرطبي يقول انهم الذين علم الله ان القصاص لا يستنفذ حسناتهم، لانه اذا استنفذ القصاص حسناتهم لن يدخلو الجنة،

    ومن يعبر من على الصراط يقفوا على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم البعض، فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة، وهذه القنطرة كون فيها قصاص بين المؤمنين حتى يدخلوا الجنة ، وهم على اكمل حالة، وقد خلصوا من المظالم وهذا حسب ما قال عنه الشيخ ابن تيمية، ويقال ان القنطرة هي الجسر وما ارتفع من البنيان وقيل انها من طرف الصراط ويليها الجنة وهي خاصة بالمؤمنين.

    وبذلك يقتص بعضهم من بعض، ويجري بينهم القصاص في المظالم لياخذ كل ذي حق حقه ممن ظلمه، فاذا هذبوا ونقوا، وخلصوا التبعات والحقوق، وقد ذهب ما في قلوب بعضهم لبعض من الغل، وقال تعالى: (ونزعنا مافي صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين.

    مواضيع ذات صلة لـ ما هي القنطرة التي بين الجنة والنار:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً