شرح ابيات ابن سفر المريني يصف الاندلس

شرح ابيات ابن سفر المريني يصف الاندلس

جوجل بلس

محتويات

    شرح ابيات ابن سفر المريني يصف الاندلس، من دروس اللغة العربية قصيدة سفر المزيني التي يصف الاندلس فيها والتي ستكون متضمنه شرح ابيات ابن المزيني سصف الاندلس وكذلك تحليل قصيدة ابن سفر المريني يصف الاندلس والتي سنتناولها بالتفصيل وقد كانت ابيات هذه القصيدة كما وردت في كتاب الصف الثاني الثانوي عشرة أبيات وفي بداية تقديمنا شرح ابيات ابن سفر المريني يصف الاندلس سنقوم بالتعريف بالشاعر ابن سفر المزيني فهو ابو الحسن محمد بن سفر وهو واحد من شعراء العصر الموحدين في المئة السادسة ويعرف على أنه شاعر المرية الكائنة في شرق الاندلس وكانت غالبية قصائده في وصف الطبيعة، وقد قيل عنه أنه واحداً من الشعراء المتأخرين في العصر والمتقدمين في القدر .

    شرح وتحليل قصيده سفر المريني يصف الاندلس لثاني ثانوي

    كما جرت العادة في تقديم شرح ابيات ابن سفر المريني يصف الاندلس سنبدأ بتناول مناسبة القصيدة كونها جاءت في وصف الاندلس وما تميزت به من جمال طبيعي آخاذ وساحر دفع الكثير للتعبير عنه بطريقة مبهجة جميلة لما تبصره العين وما يلمسه القلب من هذا الجمال وقد كانت قصيدة الاندلس للشاعر ابن سفر المزيني محاولة منه لوصف هذا الجمال فقد بدأ القصيدة بالبيت :

    فــي ارض انـدلسٍ تـلتذ نـعماء ………….. ولا يـفـارق فـيها الـقلب سـراء

    فقد وصف الشاعر جمال الاندلس على انها ارض مليئة بالطيبات والنعم التي تدعو للسرور الذي يستولي على القلب على الدوام.

    انـهارها  فـضةٌ والـمسك تـربتها………… والـخز روضـتها ، والـدر حصباء

    ثاني ابيات قصيدة ابن سفر المزيني يصف القدس استمر فيه بوصف الاندلس على انها ذات أنهار تشبه الفضة وتربتها تشبه المسك كانها روضة من الحرير وحصا الاندلس كالدرر.

    ولـلـهواء بـها لـطف يـرق بـه………….. مـن  لا يـرق وتـبدو مـنه اهواء

    الهواء في الاندلس عليل يغدق ويرق بفضله على الكل بما فيهم جافي الطبع الذي يتصف بالغلظة والخشونة، هذا شر

    لـيس الـنسيم الذي يهفو بها سحراً………..ولا انـتـشار لآلـي الـطل أنـداء ُ

    وانـمـا ارج الـنـد اسـتثار بـها………فـي  مـاء ورد فـطابت منه ارجاء

    رابع وخامس أبيات قصيدة ابن سفر المزيني يصف الاندلس جاءت للتعبير عما يلمسه الشاعر من جمال للاندلس الذي لايرى النسيم يهب فيه الهواء ولا قطرات الطل الندي وإنما هو طِيب تتوهج رائحته لتهتلط بالعبير الناجم عن ماء الورد لتتعطر منه الاجواء.

    وأيـن  يـبلغ مـنها مـا اصـنفه؟ ………. وكـيف  يحوي الذي حازته احصاء؟

    يتوقف الشاعر في البيت السادس من قصيدته التي يصف الاندلس فيها عند الشعور بالعجز والقصور في العبارات التي يلجأ لها في وصف الاندلس ومحاسنها ليقول أن ما وصفه من جمال الاندلس لا يعبر عن الصورة الكاملة للواقع لما فيها من مزايا ومحاسن يصعب حصرها.

    قد مُيزت من جهات الأرض حين بدت…….فـريـدةً وتـولـى مـيزها الـماءُ

    دارت عـليها نـطاقاً أبـحر خـفقت…….وجـداً  بـها اذ تـبدت وهي حسناء
    لـذاك  يـبسم فـيهاالزهر من طربٍ…..والـطير يـشدو ولـلأغصان إصغاءُ

    البيوت من السابع وحتى التاسع يتحدث فيها الشاعر ابن سفر المزيني عن مزايا الاندلس وموقعها الفريد لكونها تحيط بالبحار وهو ما يجعلها خافقة بالحب لتلك الحسنات التي تملكها، وجمالها الفاتن الذي أضحى مبتسماً طرباً بما يمكله من جمال ويشدو فرحاً كما الاغصان التي تغني اعجاباً بمولدها في هذه البقعة الجميلة.

    إن أهم تلك المزايا الموقع الفريد حيث تحيط بها البحار وهي تخفق حبا بتلك الحسناء وبسبب الجمال الفاتن أصبح الزهر يبتسم فيها طربا والطير يشدوا فرحا والأغصان تصغي أعجابا
    فـيها خـلعت عِـذارِي مابها عوضٌ**فـهي  الرياض وكل الأرض صحراء
    كما انه لا يعجب من استقرار الكثير فيها وهو واحداً منهم لما فيها من جمال سكن قلبه وقلب غيره فهي روضة من رياض الارض على حد وصفه ما دونها من بقاع هي صحراء.

    بهذا نصل لختام ما قدمناه لكم من شرح ابيات ابن سفر المريني يصف الاندلس، والتي تناولناها بالتفصيل كما وردت على لسان الشاعر وقدمنا شرحاً وافياً لكل بيت من ابيات قصيدة ابن سفر المزيني يصف الاندلس.

     

    مواضيع ذات صلة لـ شرح ابيات ابن سفر المريني يصف الاندلس:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً