قصة قصيرة عن الوطن لغتي الخالدة

قصة قصيرة عن الوطن لغتي الخالدة

جوجل بلس

محتويات

    قصة قصيرة عن الوطن لغتي الخالدة، يعرف الوطن على أنه المكان الذي يجمعنا جميعيا، وهو المكان الذي نشأنا وترعرعنا فيه، ولكُل إنسان ذكريات في أرجاء وطنه بجدارنه وأزقته وشوارعه، فمهما اغتربنا وأبتعدنا عن الوطن يبقى حنينه وشوقه مشتعلا في قلوبنا، وذكرياته تدور في أذهاننا لا تموت، ويعد الوطن علي أنه يحمل كلمة صغيرة في حروفها لكنها كبيرة في معانيها، فهو التضحيات والوفاء والفداء والإخلاص والحب الذي لا ينتهي، فالإنسان مهما كانت سلبياته أو إيجابياته فإن قلبه وضميره يصحُو عندما يتعلق الأمر بالوطن ويغزو قلبه ووجدانه الحماس، ترخص روحه من أجل وطنه، في هذا المقال نقدم قصة قصيرة عن الوطن لغتي الخالدة.

    قصة قصيرة عن الوطن جميلة ومعبرة

    في هذه الفقرة سنطرح عليكم قصه جميلة عن حب الوطن وواجبنا نحو الوطن العظيم، الذي نفتخر به، ونقدسه، ويمكنكم مشاركة هذه القصة مع زملائكم ليستفادو بها.

    يُحكى أنَّ رجلاً هرِماً، اشتدَّ به المرضُ، فدعا ولديه، وقال لهما :
    – ياولدَّيَّ.. لقد تركتُ لكما أرضاً، وهذا الكيسَ من الذهبِ ، فَلْيخترْ كلٌّ منكما مايشاء
    قالَ الولدُ الأصغر :
    – أنا آخذُ الذهب ..
    وقالَ الولدُ الأكبر :
    – وأنا آخذُ الأرض ..
    وماتَ الأبُ بعد أيام، فحزن الولدان كثيراً، ثم أخذ كلُّ واحدٍ نصيبه، من ثروة أبيه، وبدأ الولدُ الأكبر، يعملُ في الأرض، يبذرُ في ترابها القمح، فتعطيه كلُّ حبّةٍ سنبلةً، في كلِّ سنبلةٍ مئةُ حبة، وبعدما يحصدُ القمحَ، يزرعُ موسماً آخر، وثروته تزدادُ يوماً بعد يوم..
    أمّا الولدُ الأصغر، فقد أخذَ ينفقُ من الذهب، شيئاً بعد شيء، والذهبُ ينقصُ يوماً بعد يوم، وذاتَ مرّةٍ، فتحَ الكيسَ، فوجدهُ فارغاً!
    ذهب إلى أخيه، وقال له وهو محزون :

    – لقد نفدَ الذهبُ الذي أخذتهُ.
    – أمَّا ما أخذتُهً أنا فلا ينفدُ أبداً ..
    – وهل أخذْتَ غيرَ أرضٍ مملوءةٍ بالتراب ؟!
    أخرجَ الأخُ الأكبرُ، كيساً من الذهب، وقال :
    – ترابُ الأرضِ، أعطاني هذا الذهب
    قال الأخُ الأصغر ساخراً :
    – وهل يعطي الترابُ ذهباً ؟!
    غضبَ أخوه ،وقال :
    – الخبزُ الذي تأكُلهُ، من تراب الأرض
    والثوبُ الذي تلبسُهُ، من تراب الأرض
    خجل الأخُ الأصغر، وتابعَ الأكبرُ كلامه
    – والثمارُ الحلوةُ، من ترابِ الأرض

    والأزهارُ العاطرةُ، من تراب الأرض
    ودماءُ عروقك ،من ترابِ الأرض
    قال الأخ الأصغر :
    – ما أكثرَ غبائي وجهلي !!
    – لا تحزن يا أخي !
    – كيف لا أحزنُ، وقد أضعْتُ كل شيء ؟!
    – إذا ذهبَ الذهبُ، فالأرضُ باقية.
    – الأرضُ لك، وأنتَ أوْلى بها ..
    – دَعْكَ من هذا الكلام، وهيّا معي إلى الأرض
    ذهبَ الأخوانِ إلى الأرض، فوجدا القطنَ الأبيضَ، يميلُ فوقها ويلمع ..
    امتلأ الأخوان فرحاً ،وهتفَ الأخُ الأصغرُ :

    يا أرضَنا الكريمةْ

    يامنبعَ العطاء

    يا أمَّنا الحبيبة

    نفديكِ بالدماء

     

    مواضيع ذات صلة لـ قصة قصيرة عن الوطن لغتي الخالدة:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً