مقالة تعبر فيها عن محبتك واحترامك لوالديك

مقالة تعبر فيها عن محبتك واحترامك لوالديك

جوجل بلس

محتويات

    مقالة تعبر فيها عن محبتك واحترامك لوالديك تشكرهما فيها على ما يقدمانه لك، ان هذا المقال طلبه العديد من طلابنا الأعزاء أكثر من مره وهو من الأمور المهمة التي يجب علينا جميعاً ان نعرفها، فبر الوالديمن من الأمور الهامة جداً والتي أوصانا بها خاتم الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، فإحرض عزيزي المسلم إتباع رضى الوالدين لنه من رضى رب العالمين عز وجل علينا، ومن الواجب علينا ان نحترم ونقدس أمهاتنا وأبائنا لانهم أساس وسبب تواجدنا بعد الله عز وجل، بالإضافة الي ان الله عز وجل ذكر في كتابه الكريم ﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾ وهذه الأيات الكريمة تبرهن لنا أهمية وعظمة بر الوالدين.

    مقالة تعبر فيها عن محبتك واحترامك لوالديك تشكرهما فيها علي ما قدمه لنا

    من منا لا يعلم كم تعب الوالدان من أجل ان يصلونا إلى النقطة التي نحن عليها الآن من ابداع إزدهار، فالأباء لهم دور كبير وفعال في حياتنا فالأب أحد اهم الأشخاص في مجتمعنا وهو الإنسان الوحيد الذي يحمل علي عاتقه الكثير من المسؤوليات تجاهننا، فتكبير وتربية الأبناء ليس بالأمر السهل كما تعتقدون، وخاصة عند تلبيه إحتياجاتهم، كذلك دور الأمها الذي لا يقتصر الي التربية، بل لها دور كبير في نجاحنا وإزدهارنا بين أفراد المجتمع ككل، وبهذا يكون للوالدين دور هام في وصولنا لما نحن عليه الان.

    ومهما كبرنا وتقدم بنا العمر، وحققنا النجاحات والإنجازات بإجتهادنا، هذا لايعني أن كل ذلك تحقق بمجهودنا، بل بفعل تربيتهم وتنشأتهم الصحيحة لنا، وتوجيهاتهم والمبادئ والمفاهيم التي غرسوها في عقولنا، وتواجدهم معنا في كل خطوة خطيناها ونخطوها، فهم من وضعونا على أولى درجات المُستقبل المزهر، لذا أقل ما نُعبر لهم عن شكرنا وإمتنانا، هو أن نُقدرهم ونحترمهم ونقف بجانبهم في ضعفهم وعجزهم، ونخدهم بكل ما أوتينا من قوة وطاقة.

    هذا حثنا الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز على طاعة الوالدين، فقال “﴿ وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا * رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ﴾” وفي هذه الآية يُبين لنا الله تبارك وتعالى، أن طاعة الوالدين هي عبادة نتقرب بها إليه، وأن رضا الوالدين من رضا الله عز وجل علينا، ولا يختلف دور الأب عن الأم، فكل منهما يُضحي بلون وشكل مُختلف من أجل أبناءه، فالأب هو الإنسان الذي يتعب ويعمل من أجل توفير لقمة العيش لأبناءه، وتعليمهم وإدخالهم المدارس والجامعات، في حين تُضحي الأم من أجل توفير الأجواء الهادئة التي ندرس فيها للإمتحانات، وتُساعدنا في حل الواجبات، ولا تكل أو تمل إن سهرت معنا وعلى راحتنا حتى الصباح، لتوفر لنا كل ما نحتاجه، كما أن الأم تفرح أكثر مما نفرح نحن بنجاحنا، لأنها تعتبر ذلك ثمرة تربيتها لنا.

    مواضيع ذات صلة لـ مقالة تعبر فيها عن محبتك واحترامك لوالديك:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً