موضوع تعبير عن المدرسة والمحافظة عليها

موضوع تعبير عن المدرسة والمحافظة عليها

جوجل بلس

محتويات

    موضوع تعبير عن المدرسة والمحافظة عليها بالعناصر والافكار، مُناسب لجميع الصفوف الدراسية، تُعتبر المدرسة البيت الثاني في حياتنا، وهي المكان الذي نتلقى فيه الدروس التعاليم، ونتعرف فيه على تقاليد وعادات وتاريخ وحضارة وتراث بلادنا، وبفضلها نُصقل عقولنا بالعلم والمعرفة، ونُيري مخزوننا الثقافي بالعلوم التي تقودنا نحو النجاحات، والمدرسة هي أولى درجات المستقبل، حيث نصعد فيها من مرحلة إلى مرحلة، نُطور من أنفسنا، وننمي شخصيتنا وعقلنا، ونتجاوز الصعاب التي نواجهها في حياتنا، عند إستخدام وترسيخ ما تعلمناه بها، لذا فإن المدرسة لها فضل كبير علينا، ويجب علينا أن نُحافظ عليها ونهتم بها.

    اهمية المدرسة في حياتنا

    لا أحد منا يُنكر أهمية وفضل المدرسة في حياتنا، وهي المكان الذي إنطلقنا منه في مسيرتنا التعليمية، وتعرفنا فيه على أصدقاءنا، وحملنا منه جزيل الشكر والعرفان والفضل للمعلمين الذين لم يبخلوا علينا بتقديم كل ما يلزمنا في حياتنا، والمعلم هو الشخص الوحيد الذي مهما شكرناه وقدمنا له من جمائل لن نفي ولو بمقدار ذرة واحدة من جميله علينا، فهو الإنسان الذي أخذ على عاتقه مسؤولية تعليمنا وغرس المعلومة في عقولنا، ووضعنا على أول الطريق لننطلق نحو القمم التي نجد فيها راحتنا، وبناء شخصيتنا كياننا، والإعتماد على أنفسنا، ونعي جميعاً أن مهنة التدريس من أضعب المهن وأكثرها إهتماماً وإحساساً بالمسؤولية، حيث يُدرك المعلم، أن مهنته تختلف عن باقي المهن، فهي تعتمد على الأمانة  والضمير، والإخلال بها، يعني فشل الطلبة .

    دور الطالب في المحافظة على المدرسة

    يقع على عاتق الطلبة مسؤولية كبيرة، تتمثل في الحفاظ على المدرسة والعناية بها، وعكس مظهر حضاري لها، يُبين قيمة العلم والمعرفة، وقدر هذا المكان العظيم، الذي تخرج من الأساتذة، والأطباء، والمهندسين، والصحفيين، وغيرهم، فنحن دخلنا بها طُلاب صغار، أمضينا فيها سنوات عديدة تكللت بالتعب والجهد وسهر الليالي، تعرفنا خلالها على أصدقاء الطفولة وأصدقاء العمر، وبنينا علاقات قوية ومتماسكة مع أساتذتنا، الذين هم بمقام أولياء أومورنا، فإحترامهم وتقديرهم واجبٌ علينا، حتى وإن تخرجنا من المدرسة، فالسؤال عنهم، والسلام عليهم عند مقابلتهم في أي من الأماكن، يُفرحهم ويجعلهم يفتخرون بنا، فالمعلم عندما يرى طالبه أصبح طبيباً أو شخصاً ذو كيان كبير وعظيم في يوم من الأيام يعتز بنفسه كثيراً، ويواضب أكثر فأكثر بمسيرته التعليمية مع طُلابه، بل إنه يجعل منا مثالاً يُحتذى به يشرحه أمام الطلبة، ليُحفزهم، لذا من الواحب علينا أن نحترم مُعلمينا.

    أما مسؤولية الطلبة ودورهم أمام مدرستهم، تتمثل في المحافظة عليها وترتيبها، من خلال تنظيم مجموعات، تَعتني بمظهر المدرسة، من خلال تنظيف صفوفها، ومرافقها، وتبادل ذلك خلال أيام الأسبوع، وتوعية الطلبة بذلك من خلال لقاءات أو ورشات عمل يُنظمها الطلبة مع بعضهم البعض.

    دور الهيئة التعليمية في المحافظة على المدرسة

    وتعزيز أو غرس قيم النظافة، تقع أولاً على عاتق الهيئة التعليمية، التي يتوجب عليها أن تُنظم ورشات عمل أو ندوات أمام الطلبة سواء في الإذاعة المدرسة أو كلمة الهيئة التعليمية، أو شرح المُعلم أمام الطلبة في الصفوف دروس النظافة وتعريف قيمها، وكيف حثنا الإسلام عليها، وحرص أن نلتزم بها، وما يعكسه هذا الإلتزام والإهتمام علينا من أجر وثواب ومظهر وأناقة .

    ومن خلال نشاطات الهيئة التدريسية يتحفز الطالب إلى الإهتمام بنظافة مدرسته، بل إن الطلبة يتسابقون على ذلك، من أجل الحصول على درجات النشاط، أو التكريم أمام الطلبة، وما شابه ذلك من أمور تحفيزية، تُقدمها المدرسة للطلبة من أجل نشر مفهوم النظافة وأهميتها.

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن المدرسة والمحافظة عليها:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً